أحلام ورمال
أحلام ورمال
ونجوم داكنات تتصابى
أعود لذلك النجم
وأكتب مع الخريف
قصصاً بالية من ذاكرة الرحيل
أعود لأكتب كي لا تهترىء
النفوس وتحترق الأوراق
أجمع الدمع صباحاً
لينمو ذلك الورد
ودا ويذهب مع الأثير
أدعو فليبقى أميري بحبور
ومن ثم ....
أسمع نواح القصيدة
تذكر السقوط
كورق أصفر
ينعي رحيل الصيف
والفراق يكبر معنا
نكتب كل يوم ببحة
على من هاجر وسافر
فلا الليل يجمعنا
ولا فجرا آنيقا يشد لنا الركاب
سأنقذ نفسي
وأتوهم السفر إليه
سمعتهم بالأمس يذكرون
سفر الروح القلوب يجاملون
فالسفر بالروح مريح
ومعي صوت الربابة
وعواء الريح خلف الجروح
فأهفو وأسافر إليه
كفرح حمام حديث الطيران
الف من باء يتعلمها الآن
ينام على الغيمة لبرهة
ومن ثم يعاود الطيران
ينتظر اللقاء خلف تلك الألحان
في شتاء والمطر الحزين
يسأل ....ويجيب لم مشيت
تارك الروح معلقة في وميض الجروح
كم كنا نصلي مع أيلول
وحين قطاف الكرز الحنون
مع البرد المجنون
نقف على العتبات
لا ظل ولا حطب
كنا سوية نغازل الهلال
ليبقى صغيراً
وان يتركنا مللنا الكبر المتوحش
والسقوط مع ورق الحطام
هنا ناحت الحمائم
وصرحت لذكراك المواويل
وغدا الركب بعيداً
فصل ماشئت
واتلو سورة الرعد
ولتحمل أمانينا
أمواج وغيوم
حريتي
رجاء بحصاص
سورية...

0 تعليقات