ديجوجارسيا و عوده لمشهد بيرل هاربر و قصف نووى محتمل
بقلم دكتور : ابراهيم سالم المغربى
اشتعال رقعة الشطرنج بالشرق الأوسط واحتمالات بقصف نووى محتمل لإيران فى حالة مهاجمة إيران حاملات الطائرات والمدمرات الأمريكية ببحر العرب والمحيط الهندى وخروجها من مضيق هرمز ابتعادها عن الساحل الإيرانى بمسافة ٥٠٠٠ميل بحرى والتجمع بقاعدة ديجوجارسيا الأمريكية فى المحيط الهادئ مع تهديدات إيران بقصف كل الاسطيل الأمريكية وضرب كل القواعد الأمريكية فى حال مهاجمة امريكان إيران وقصف منشآتها النووية ومنصات الصواريخ الثابتة والمتحركة وقصف العمق الإيرانى هل نتوقع رد فعل عنيف من إيران بقصف صورخى موسع بما تملكة من ترسانة الأسلحة المكونة من ٣٠٠٠ثاروخ بالستى وصواريخ فرط صوتية وصواريخ متوسطة وبعيدة المدى ومسيرات كشاهد وغيرها من مسيرات انتحارية ولنشات بحرية غواصات أن كلها ستوجة نحو إسرائيل وكافة القواعد الأمريكية أن إيران سعيد مشهد بيرل هاربر لو تم تدمير القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط وضرب إسرائيل وتحقيق خسائر كبيرة للجانب الأمريكى بقاعدة ديجوجارسيا ويتم قصف الجانب الإيرانى بالأسلحة النووية مثل ماحدث بعد ضرب الأساطيل الأمريكية من قبل الجانب الياباني قاعدة بيرل هاربر ودخول امريكا فى الحرب العالمية الثانية وقصف اقليمى
هورشيما ونجازكى اليابانيين
كما نتوقع دخول الجانب الأوروبي وحلف الناتو بجانب الولايات المتحدة الأمريكية
وهل تقبل كلا من الصين وروسيا بأن تحتل امريكا إيران وتستولى على النفط والغاز والمعادن والثروات الطبيعية الايرانية وتتحكم فى الأسواق وتصبح اوراسيا هل التالى للاستيلاء عليها كما حدث من قبل مع فنزويلا وما سيحدث مع إيران وان تكون على حدود كلا من الصين وروسيا وما موقف دول الخليج العربي ودول الشرق الأوسط هل ستتخذ الحياد ام تنحاذ للجانب الأمريكى
توقعاتنا هى انحياذ دول الخليج والشرق الأوسط للجانب الأمريكى وصدمة لباكستان والصين وروسيا واشتعال حرب عالمية ثالثة
علاقة معركة بيرل هاربر والقنبلة الذرية
مثّلت معركة بيرل هاربر ( ديسمبر ١٩٤١) الشرارة التي أدخلت الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية، بينما كان القصف الذري على هيروشيما وناجازاكي (أغسطس ١٩٤٥) هو الخاتمة الدموية التي أنهتها. كانت الهجمات اليابانية على القاعدة الأمريكية دافعاً رئيسياً للانتقام، وتطوير أسلحة فتاكة أدت لاستسلام اليابان.
فيما يلي التفاصيل الأساسية للعلاقة بين الحدثين:
بيرل هاربر كسبب: الهجوم الياباني المباغت تسبب في خسائر بشرية وعسكرية ضخمة (أكثر من ٢٤٠٠قتيل)، مما حوّل الرأي العام الأمريكي من الانعزالية إلى الرغبة في الانتقام، وهو ما وُصف بـ "يوم العار".
عامل الانتقام والضرورة العسكرية: اعتبر القادة الأمريكيون، وخاصة الرئيس هاري ترومان، استخدام القنبلة الذرية وسيلة حاسمة لإنهاء الحرب بسرعة وتجنب خسائر بشرية هائلة كانت متوقعة في حال اجتياح اليابان برياً، مستحضرين وحشية الهجوم الياباني في بيرل هاربر.
تسريع النهاية: بينما أرادت اليابان من بيرل هاربر تحييد الأسطول الأمريكي، أدى دخول أمريكا بكامل قوتها إلى هزيمة اليابان، وتوج القصف الذري هذا المسار بإجبارها على الاستسلام.
سخرية القدر: أشارت مصادر إلى أن مصنعاً للأسلحة (ميتسوبيشي) الذي أنتج طوربيدات هاجمت بيرل هاربر، قد دُمر أثناء القصف الذري على ناغازاكي.
بالتالي، كانت بيرل هاربر هي "نقطة البداية" التي أدت، من خلال حرب استنزاف طويلة، إلى "نقطة النهاية" بالقنبلة الذرية.
مثّلت معركة بيرل هاربر (٧ ديسمبر ١٩٤١) الشرارة التي أدخلت الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية، بينما كان القصف الذري على هيروشيما وناجازاكي (أغسطس ١٩٤٥) هو الخاتمة الدموية التي أنهتها. كانت الهجمات اليابانية على القاعدة الأمريكية دافعاً رئيسياً للانتقام، وتطوير أسلحة فتاكة أدت لاستسلام اليابان.
فيما يلي التفاصيل الأساسية للعلاقة بين الحدثين:
بيرل هاربر كسبب: الهجوم الياباني المباغت تسبب في خسائر بشرية وعسكرية ضخمة (أكثر من ٢٤٠٠قتيل)، مما حوّل الرأي العام الأمريكي من الانعزالية إلى الرغبة في الانتقام، وهو ما وُصف بـ "يوم العار".
عامل الانتقام والضرورة العسكرية: اعتبر القادة الأمريكيون، وخاصة الرئيس هاري ترومان، استخدام القنبلة الذرية وسيلة حاسمة لإنهاء الحرب بسرعة وتجنب خسائر بشرية هائلة كانت متوقعة في حال اجتياح اليابان برياً، مستحضرين وحشية الهجوم الياباني في بيرل هاربر.
تسريع النهاية: بينما أرادت اليابان من بيرل هاربر تحييد الأسطول الأمريكي، أدى دخول أمريكا بكامل قوتها إلى هزيمة اليابان، وتوج القصف الذري هذا المسار بإجبارها على الاستسلام.
سخرية القدر: أشارت مصادر إلى أن مصنعاً للأسلحة (ميتسوبيشي) الذي أنتج طوربيدات هاجمت بيرل هاربر، قد دُمر أثناء القصف الذري على ناغازاكي.
بالتالي، كانت بيرل هاربر هي "نقطة البداية" التي أدت، من خلال حرب استنزاف طويلة، إلى "نقطة النهاية" بالقنبلة الذرية.

0 تعليقات