الواقع المرير
في سنين العمر المبكرة سيحدثونك عن القوة والتمرد والأفكار العظيمة التي تصنع الإنسان، سيحدثونك عن حياتك المستقبلية المختلفة، التي تنضج املا وشغفأ وانتصارآ، ولكن ماذا يحدث عندما تجد نفسك أمام واقع ضحل، في مكان بائِس يعيش في الهامش على فتات الأمل ومرارة العيش والموت معأ؟
وسط بعض العقول المنكمشة والمتحجرة، كتابها العادات والتقاليد واساسها الاعراش وتحكمها الأعراف،تحاول التأقلم وتدارك الأمور، ودمج الخيال بالواقع، ولكنه قدرك المحتوم، يأتي ليهشم أمام وجهك كل شيء،تصطدم بحائِط المبني الموازي للمقبرة، وتموت وانت واقف،علي قاعة أحلامك، في معركة اللاشيء.
هذا الواقع المرير، يجعلنا تفكر في القوة والتحمل، يحعلنا تفكر في الأمل والشغف، يجعلنا تفكر في الانتصار، ولكن مهما كان هذا الكابوس الذي يطاردنا في كل لحظة ويخبرنا ان الحياة ليست كما كنا نتخيلها، ومهما كان الواقع قاسيا، مهما كان الألم عميقا، فلن ننسى ان هناك املا، هناك شغفأ، هناك انتصارات، هناك دائِما فرصة للتغيير، وهناك دائِما نور في نهاية النفق.
فلنكن اقويأء فلنكن شجعأء، فلنكن مؤمنين، بأننا قادرون على التغلب على كل الصعاب، واننا قادرون على تحقيق أحلامنا، فلنكن مؤمنين،بأننا نحن من نصنع حياتنا.

0 تعليقات