بالعبرى الفصيح להיות יותר سعيد ابراهيم السعيد

 

بالعبرى الفصيح

  להיות יותר

سعيد ابراهيم السعيد




السبت 2025/11/1 

▪️تواصل إسـرائيـل خلق الذرائع الأمنية لتنفيذ خططها ضد دول المنطقة.

هذه المرة التحـريض ضد العراق والأردن بزعم أن ميلشيات عراقية وبدعم إيراني تخطط لتنفيذ هجـمات باستخدام الأراضي السورية والأراضي الأردنية.


وتزعم صحيفة معاريف أن الأسلوب الأبرز الذي ستستخدمه الميليشيات هو إطلاق الصـواريخ والطائرات المسيرة من الأراضي العراقية، أما الأسلوب الثانوي فهو مناورة برية تبدأ من العراق وتتجه إلى سوريا، ومن هناك ربما إلى الحدود الإسـرائيلـية الأردنية.


وعليه قامت تل أبيب ببناء جدار على الحدود الشرقية مع الأردن. فقد أعلنت وزارة الجيش عن انتهاء المرحلة الأولى من المناقصات، وستبدأ العمل في بناء الجدار خلال الأسابيع المقبلة.

ويشمل ذلك قطاعين في القطاع الشمالي.


وسيشمل العمل أعمال الحفر والصرف الصحي، وإعادة تأهيل الطرق والطرق السريعة، وإنشاء البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، والكهرباء، والاتصالات، وغيرها.


والهدف من وراء تلك الذرائع الأمنية الاستيلاء على المزيد من الأراضي.


وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 5.5 مليار شيكل، ويشمل بناء نظام متعدد الطبقات يمتد على مسافة 425 كيلومترا من جنوب مرتفعات الجولان إلى شمال إيلات.


وقال المدير العام لوزارة الجيش ، اللواء احتياط أمير برعام: "في مواجهة التهـديدات الناشئة، علينا أن نتحرك بأقصى سرعة ونعزز السيطرة الاستراتيجية على الحدود الشرقية.


وتتهم تل أبيب فيلق القدس الإيراني بالوقوف وراء أقوى الميليشيات وأكثرها نفوذاً في العراق: كتائب حـزب الله.


▪️كما كشف تقرير نشره موقع News1 الإسـرائيـلي عما سماه تصاعد التهـديدات العسكرية الموجهة لإسـرائـيل من ثلاث جهات رئيسية هي إيران، تركيا، ومصر.


وأشار التقرير، الذي استند إلى نقاش متعمق مع خبراء استراتيجيين إسـرائيـليين، إلى أن الجيش الإسـرائيـلي فشل في اختبار 7 أكتوبر، ما فجر موجة نقد داخلية واسعة تطالب بإصلاحات جذرية.


اللواء احتياط "أمتسياه حن" الخبير السابق في المخـابرات العسكرية، انتقد بشدة أداء وزارة الدفاع، قائلا:


"في السنتين الأخيرتين، أظهرت الوزارة نقصا حادا في الاحترافية ومستوى إداري متدن جدا".


الخبير الهندسي العسكري "تسيفي فاينبرغر" حذر من أن:

"التهـديدات من إيران وتركيا ومصر آخذة في التضخم"،داعيًا إلى بناء منظومات دفاع متطورة على طول الحدود مع مصر لمواجهة التحديات الجديدة.


الدكتورة "عدنا فشر" ركزت على الجانب التنظيمي، مؤكدة أن:"للوصول إلى جودة تنظيمية حقيقية، يجب إزالة الخوف من داخل المؤسسة الأمنية وتشجيع حوار حرّ"،مشيرة إلى أن مجموعات بحثية تلقائية بدأت تتشكل داخل الجيش لاستخلاص الدروس من أخطاء الماضي.


البروفيسور "إليشع هاس"دعا إلى شراكة وطنية داخلية لمنع الانقسامات السياسية أثناء خوض الحـروب الخارجية، معتبرًا أن الاستقطاب الداخلي يُضعف الجبهة الأمنية.


الدكتور "موشيه برينت" شدّد على أن:"إسـ رائيـل ليست دولة تابعة للولايات المتحدة"،في إشارة إلى الحاجة للاعتماد على الذات في صنع القرار الاستراتيجي.


*تحليل التهـديدات الثلاثة

1. إيران: تصعيد مباشر ووكلاء في "الهلال الشيعي"

تواصل تطوير برنامجها النـووي والصـاروخي،توسع نفوذها عبر حزب الله في لبنان، الميليشيات في العراق، الحوثـيين في اليمن، والوجود في سوريا،الهجـوم الصـاروخي المباشر على إسـرائيـل في أبريل 2024 يُعدّ تصعيدًا غير مسبوق في العداء المباشر.

2. تركيا: سياسة عدوانية ودعم للإسلام السياسي تحت قيادة أردوغان، تتبنى أنقرة سياسة خارجية أكثر عدوانية تجاه إسـرائيـل،

تعزز تحالفاتها مع قوى معادية لإسـرائـيل،توسّع نشاطها العسكري في شرق المتوسط،وتدعم حركات إسلامية تعتبرها تل أبيـب تهـديدًا لأمنها القومي.

3. مصر: توترات حدودية وتقارب مع قوى منافسة

رغم اتفاقية السلام (1979)، تستمر التوترات الأمنية في سيناء،مخاوف إسـرائـيلية من تهريب أسلـحة عبر الحدود باستخدام طائرات مسيرة،

التقارب المصري المتزايد مع روسيا والصين يثير تساؤلات حول مستقبل التوازن الاستراتيجي في المنطقة.


وأوضح التقرير أن هجـوم 7 أكتوبر 2023 شكّل صدمة أمنية واستخباراتية كبرى، كشفت عن:

ثغرات فادحة في جهاز الاستخبارات،

فشل في التنسيق بين القيادة العسكرية والسياسية،

انهيار في جاهزية الوحدات الميدانية.

ومنذ ذلك الحين، برزت أصوات نقدية داخلية — كما في هذا النقاش — تطالب بإصلاحات جذرية في بنية الجيش، منظومة صنع القرار، والثقافة المؤسسية.


في سياق متصل، دعا المحامي الإسـرائـيلي "يوناتان بوتاخ" إلى:منع دخول صحيفة "هاآرتس" اليسارية إلى الجيش،إلغاء "المدونة الأخلاقية" لأسا كيشير، في خطوة تعكس الانقسام العميق داخل المجتمع الإسـرائيـلي حول القيم الديمقراطية مقابل الأمن القومي.

إسـرائـيل تواجه عاصفة تهـديدات متعددة الجبهات، في وقت تشهد فيه مؤسستها الأمنية أزمة ثقة داخلية.

والسؤال الذي يطرحه الخبراء 

هل ستحدث حرب جديدة؟

وهل الجيش الإسـرائيـلي جاهز لها؟. 


#حفظ_الله_مصر






إرسال تعليق

0 تعليقات