سعيد ابراهيم السعيد من قلب اسرائيل הוא בייבישראלשובים הערביי

 


سعيد ابراهيم السعيد
من قلب اسرائيل
הוא בייבישראלשובים הערביי



الأثنين 2024/10/14

. أعلن حزب الله اليوم الاثنين أنه نفّذ ضربة صاروخية نوعية على قاعدة بحرية قرب مدينة حيفا، بالإضافة إلى استهداف جنود إسرائيليين جنوب لبنان، فيما أطلق عشرات الصواريخ على عدة مناطق شمال ووسط إسرائيل.


وقال حزب الله في بيان إنه استهدف قاعدة ستيلا ماريس البحرية الإسرائيلية شمال غرب حيفا، "برشقة صاروخية نوعية، عند الساعة 9:30 من صباح يوم ‏الاثنين 14-10-2024".


وأوضح أن "الاستهداف يأتي دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعاً عن لبنان ‏وشعبه، وفي إطار سلسلة عمليات خيبر، وردّاً على الاعتداءات والمجازر التي يرتكبها العدو ‏الصهيوني".


كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه "رصد إطلاق نحو عشر قذائف صاروخية عبرت من الأراضي اللبنانية، جرى اعتراض معظمها، وبعضها سقط في منطقة مفتوحة".


من جانبها أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنه جرى رصد سقوط 3 صواريخ، قبل أن تقول لاحقاً إنّ الحديث هو عن سقوط شظايا صاروخين اعتراضيين وليس سقوط صواريخ أو إصابات مباشرة.


وكانت هذه هي المرة الثانية التي تدوّي فيها صفارات الإنذار في مدينة حيفا منذ ساعات الصباح، بالإضافة إلى صفارات الإنذار في عديد من البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية إنه جرى رصد إطلاق 10 صواريخ أخرى على منطقة الجليل الأعلى، اعتُرض بعضها وسقطت أخرى في مناطق مفتوحة، فيما رُصد إطلاق 30 صاروخاً إضافياً من لبنان، سقط بعضها في سعسع وتسيفون بالجليل الغربي.


وأضافت هيئة البث العبرية أن 5 صواريخ أخرى أُطلقت من لبنان على منطقة الشارون ووادي عارة وسط إسرائيل وجرى "اعتراض معظمها".


من جهته أعلن حزب الله في بيان استهداف جنود إسرائيليين بقذائف ‏المدفعية لدى محاولتهم التقدم باتجاه بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان وإجبارها على التراجع.


وتوعد الحزب إسرائيل بمزيد من الهجمات إذا ما واصلت الاعتداء على لبنان، وذلك بعد هجومه "المركّب والنوعي" أمس الأحد على معسكر تابع للواء غولاني، موقعاً 4 قتلى وعشرات المصابين من الجنود.


وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن التحقيقات الأولية حول حادثــــة استهــــداف طائرة مسيرة تابعة للحزب اللبناني قاعدة عسكرية قرب بنيامين أمس توضح أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية رصدت المسيرة قرب نهاريا وتم تفعيل صفارات الإنذار.


لكن، كما توضح هذه التحقيقات، فقد فقدت الدفاعات الجوية أثر المسيّرة بعد ذلك، لتنجح في الوصول إلى قاعة الطعام في معسكر تابع للواء غولاني وتنفجــــر.


كما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن التحقيقات الأولية أن المسيرة المستخدمة بالهجوم من طراز "شاهد 107″، في حين قالت مصادر أخرى إنها من طراز "مرصــــاد" التي يتراوح مداها بين 150 و200 كيلومتر.

أسفرت الواقعة عن مقتــــل 4 جنود إسرائيليين وإصــــابة 67، منهم 7 بحالة خطيرة.


وفي بيان لغرفة عمليات المقاومة الإسلامية قالت إن قرارها كان "تأديب العدو" وإظهار بعض قدراتها في أي وقت أو أي مكان تريده، محذرة من أن التمادي (في الاعتداء) على المدنيين سيجعل حيفا بمثابة كريات شمونة من خلال استهدافها بالصواريخ والمسيرات.


وأوضحت أنّ مقاتليها أطلقوا "عشرات الصواريخ باتجاه أهداف متنوعة في مناطق نهاريا وعكا بهدف شَغْل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي، وبالتزامن أطلقت القوة الجوية في المقاومة الإسلامية أسراباً من مسيّرات متنوعة، بعضها يُستخدَم للمرة الأولى، باتجاه مناطق مختلفة في عكا وحيفا".


. في السياق أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، نظيره الأميركي، لويد أوستن، أن إسرائيل "سترد بقوة" على حزب الله بعد أن استهدف الأخير قاعدة عسكرية إسرائيلية، مما أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة الكثير. 


وقال مكتب الوزير الإسرائيلي في بيان إن غالانت تحدث إلى أوستن خلال الليل و"شدد على خطورة الهجوم والرد القوي الذي سيتم القيام به ضد حزب الله"، وفق ما نقلته "تايمز أوف إسرائيل".


وأكد غالانت على التدابير التي يتخذها جيش الدفاع الإسرائيلي للتنسيق مع قوات اليونيفيل وتجنب إلحاق الأذى بها.


وشكر غالانت أوستن على القرار الأميركي الخاص بنشر بطارية صواريخ من طراز ثاد (THAAD) في إسرائيل "خلال الأيام المقبلة".


. وعن الوضع بــ غزة

تحت وطأة نيران غير مسبوقة وتجويع متعمد، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية شمال قطاع غزة لليوم العاشر، فيما أدانت حركة حماس اليوم الاثنين، استهداف خيام النازحين الفلسطينيين في مستشفى "شهداء الأقصى" بدير البلح وسط قطاع غزة.


ووجّه جيش الاحتلال إنذارات جديدة لسكان مناطق جباليا النزلة والصفطاوي وأبو إسكندر بحي الشيخ رضوان، وهي مناطق قريبة جغرافياً من "العمليات العسكرية" التي أعلنها الجيش يوم 6 أكتوبر الماضي، حيث أُمر السكان بالإخلاء نحو الجنوب.


وأثار ذلك مخاوف السكان من إجبارهم على النزوح قسراً إلى مناطق جنوب القطاع، في ظل التطهير العرقي، إذ يقطن هذه المناطق عشرات الآلاف من الفلسطينيين، إضافة إلى أن الآلاف نزحوا إليها من مخيم جباليا وبلدات جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون مع بداية اجتياح الاحتلال لها قبل أسبوع.


وتفرض القوات الإسرائيلية حصاراً شديداً على تلك المنطقة، يتركز في بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا، في محاولة لإفراغها من السكان، تمنع بموجبه دخول المساعدات الإغاثية وشاحنات المياه الصالحة للشرب للسكان.


. وفي خبر حزين لأهالي المحتجزين لدا حماس أفادت صحيفة العربي الجديد القطرية أن المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس الإرهابية في قطاع غزة سيتم تجميدها على الأقل إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.


هذا كل ما لدينا حتى الأن

مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث. 

#حفظ_الله_مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات