الأعلامية الصحفية دعاء مصطفي عبد الباقي
شخصيات تركت أثر
ذكري مصرع ساحرة القلوب السندريلا سعاد حسني بالعاصمة لندن
نشأت وترعرت سعاد محمد كمال حسني البابا بحي بولاق الدكرور في السادس والعشرين من عام 1943 لاسرة فنية حيث كان والدها خطاطا سوري الجنسية ومن المعروف ان لها اخت غير شقيقة وهي قيثارة الغناء المطربة نجاة الصغيرة
بدأت رحلتها الفنية ببرامج الاطفال عبر الاذاعة مع بابا شارو.
إلي ان اكتشفها الكاتب والشاعر الراحل محمد الخميسي لتدخل عالم السينما من اوسع الابواب بفضل موهبتها الفنية اللا استثنائية عام 1959 وذلك بفيلمها الاول حسن ونعيمة مع المطرب الراحل محرم فؤاد.
لتنطلق بعدها بمجموعة تعد من ابرز الاعمال التي صنعتها كنجمة لامعة متعددة المواهب تجمع ما بين التمثيل والغناء والرقص والاستعراض في تناغم جميل ومنها علي سبيل المثال لا الحصر افلام صغيرة على الحب والقاهرة 30 عام 1966
الزوجة الثانية عام 1967 وخلي بالك من زوزو 1972 وشفيقة ومتولي 1978 وموعد على العشاء 1981 وغروب وشروق وشباب مجنون جدا وعائلة زيزي والمشبوهواين عقلي والمتوحشة وحب في الزنزانة وغريب في بيتي و أميرة حبي أنا وفتاة الاستعراض والثلاثة يحبونها وجناب السفير والساحرة الصغيرة وحكاية جواز وشىء من العذاب والحب الضائع وغيرها العديد من الافلام التي تألقت فيها موهبتها الفذة ليكون آخر افلامها فيلم الراعي والنساء 1991.
وفي مجال الدراما قدمت مسلسل هو وهي حيث تألقت فيه بعدد من الشخصيات الدرامية ذات المسار المختلف شكليا وجوهريا مع النمر الاسود الراحل احمد زكي وقدمت العديد من الاغاني بتتر المسلسل وخلال الحلقات مثل جلابية بارتي وبنت اخت البيه ولا تجبيلي شوكالاته يا بلاش يا واله.
أشتهرت بأغنية قديمة لها بعنوان انا سعاد اخت القمر بين الناس حسني أشتهر.
فكانت السندريلا رحمة الله عليها خفيفة الظل شقية الملامح عفيفة النفس محبة للعطاء تحظي بالتفاؤل والأمل وحب الحياة والجميع كما وصفها كل من عرفها غريبا كان ام قريبا.
وعلي مدار العمر استدرجها المرض في دوامة القدر لتعاني من عدة مشاكل صحية ليتطور الأمر بسفرها إلي لندن لتلقي العلاج لفترة زمنية طويلة.
ليستقيذ العالم بأثره في الحادي والعشرين من يونيو لعام 2001 علي حادث مروع مضمونه وفاة السندريلا سعاد حسني بسقوطها من شرفة شقتها ببرج ستيوارت تاور عن عمر يناهز 59 عاما.
وما زال لغز وفاتها " مقتلها " حائر بين الجميع هل اصيبت بحالة من اليأس جعلتها تفقد صوابها وتلقي بنفسها دون تفكير أم انها لقت مصرعها عمدا لحساب اجندات حمراء لا يعرف لاصحابها ضمير او دين يردعهم عما فعلوه من جريمة بشعة في حق روح عادت إلي بارئها في سلام.
نسأل الله العلي العظيم ان يغفر لها ويرحمها ويسكنها الفردوس الأعلى وامواتنا وامواتكم واموات المسلمين جميعا يا رب العالمين




0 تعليقات